‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 يناير 2018

أذونات التطبيقات ما لها وما عليها


أذونات التطبيقات (ِApps Permissions) هي تصريحات يطلبها التطبيق منك عند تشغيله ليتمكن من أداء عمله كما ينبغي. مثلاً: إذا كان التطبيق مصمم للتعامل مع الصور ومقاطع الفيديو فيجب عليه أن يطلب تصريح بالوصول إلى هذه الملفات، ولا يمكن له العمل بشكل صحيح إلا إذا أعطيته أنت الأذن بذلك. مثال آخر: إذا كان التطبيق مصمم للعمل على تحديد المواقع فلابد له أن يطلب تصريح بالوصول إلى جهاز تحديد المواقع داخل جهازك، عدا ذلك فلن يتمكن من تحديد أو معرفة موقعك. وهكذا...


عادة ما يهمل المستخدمون العاديون النظر في هذه التصاريح، ويثبتون التطبيقات بدون الانتباه إلى ما تتطلبه من تصاريح. وهذه ثغرة  أمنية لا يمكن لأحد أن يغلقها إلا المستخدم نفسه. فبواسطة هذه الثغرة يمكن لمبرمج التطبيق في حالة توافر النية السيئة لديه أن يستخدم تطبيقه كوسيلة تجسس على المستخدم. فمثلاً يمكن للمبرمج إذا تحصل على كافة أذونات التعامل مع الشبكة والإنترنت والملفات أن يفتح بوابة لسحب جميع صورك وملفاتك الخاصة المخزنة على جهازك.

في هذه التدوينة، لدي نصائح للمبرمج وللمستخدم كليهما معاً:

بالنسبة للمبرمج: يجب عليك استخدام الأذونات التي يحتاج إليها تطبيقك فقط ولا تزد على ذلك ما لا حاجة لك به. فإن كان تطبيقك مصمم لمتابعة نتائج مباريات كرة القدم مثلاً فلا تطلب أذن لتحديد موقع المستخدم تحت أي ظرف، كذلك لا تطلب أذن للوصول إلى ملفات المستخدم الخاصة مثل الصور والمقاطع تحت أي مبرر. إذا فعلت ذلك فلا تلومن إلا نفسك مهما كانت نيتك حسنة. فجمهورك لا يعرفك شخصياً، وبالتالي لا يثق بك. ليس هناك مكان للمجاملة هنا. بالنسبة لي شخصياً، أي تطبيق يطلب أذن ليس في مجال اختصاصه أتجاهله تماماً ولا أثبته أصلاً.

بالنسبة للمستخدم: عليك قبل تثبيت أي تطبيق أن تراجع قائمة الأذونات التي يطلبها، إذا وجدت أنه يطلب أذونات ليست في مجال اختصاصه فلا تثبته أصلاً، فهذا هو الحل الأمثل، خاصة إذا كانت نسخة الأندرويد لديك هي لولي بوب فما دونها (النسخة 5 فما دونها)، فهذه النسخ من نظام أندرويد ليس فيها إمكانية للمستخدم العادي أن يسحب الأذونات. فإن كنت في حاجة شديدة للتطبيق، وكانت نسخة أندرويد لديك هي الخامسة فما دونها فليس لك خيار إلا عمل رووت لجهازك وبذلك يمكنك تحميل تطبيقات تساعدك على سحب الأذونات من أي تطبيق. 

أما إذا كانت نسخة الأندرويد لديك هي مارش ميللو فما فوق (النسخة 6 فما فوق) فيمكنك بسهولة سحب الأذونات بالدخول على الإعدادات ثم التطبيقات ثم الأذونات وسحب ما لا تريد إعطاؤه للتطبيق منها.

أكرر... أيها المبرمج، إذا طلبت أذونات حساسة ليست في مجال اختصاص تطبيقك فلا تلم المستخدمين إذا أهملوا تطبيقك أو حتى شنّعوا عليه أو علقوا تعليقات لاذعة في متجر غوغل بلاي. البرمجة ليست فقط هي الخبرة في كتابة الكود، بل الخبرة كذلك في التعامل مع جمهورك.

وأيها المستخدم: لا تقم بتثبيت التطبيقات قبل أن تراجع الأذونات التي تطلبها، إذا قمت بتثبيت لعبة فطلبت منك أذن للوصول إلى الرسائل فلا تلم إلا نفسك إذا قامت اللعبة باستنفاذ رصيك عبر إرسائل رسائل بدون علمك إلى جهات غير معلومة.

السبت، 27 أغسطس 2016

سيد عصام: لن يسمح لك الروس بالعمل معهم!


 "أنا أشك جداً أن يسمح لك هؤلاء الروس المتعجرفون أن تعمل معهم، فهم لا يقبلون إلا من هو روسي الجنسية، ولا يستعينون بغير الروس إلا في الحالة القصوى وفقط في المجال التقني الذي لا يتوافر فيه من يسد الحاجة من الروس". دون بيلوتاس - المشرف العام لمنتديات كاسبرسكي مخاطباً العبد الفقير إلى الله.

كثيرة هي المرات التي أغلقت فيها مواضيعي في منتديات كاسبرسكي، بل وحذفت من الأساس، وفي كل الحالات وبدون استثناء، يكون إغلاق أو حذف الموضوع في غير محله، لأن المتابعين له كانوا يريدون معرفة نتيجة تحليل المشرف لذلك الفايروس وهل تم إضافة علاج له ولجميع مخلفاته ضمن قاعدة بيانات كاسبرسكي أم أنهم ما زالوا في حاجة لبرامج سرقيوة، ولكن من الواضح جداً أن إغلاق الموضوع هو مجرد فرار من الإحراج، لأنني أعلم علم اليقين أن تلك المخلفات لم  يكن كاسبرسكي بقادر على التعامل معها تلقائياً إلا عن طريق الدعم الفني المجاني الذي يوفره المنتدى، أو بالبريد الإلكتروني والذي يكون دائماً شرح لخطوات يدوية ليس كل المستخدمين يحبذونها.

دون بيلوتاس، المشرف العام لمنتديات كاسبرسكي، كان دائماً يخبرني أنه في صفي ويتعاطف معي، (هو دنماركي الجنسية بالمناسبة) ولكنه يضطر غالباً إلى التقيد بالسياسات التسويقية العامة للشركة، بل أنه أخبرني ذات مرة عن مدى كرهه لمن أسماهم: "الروس المتعجرفين"، وأنه يعتبر رؤساء الصحف الدنماركية التي نشرت الإساءات حول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مجرد "رجال جشعين ودنيئين" رغم أنهم من مواطنيه.

أذكر أنني طلبت منه مرة قبل سنوات أن يوصلني بأحد المبرمجين في المستويات العليا لشركة كاسبرسكي لأعرض عليه إمكانياتي في تطوير وتزويد كاسبرسكي بأفكار جديدة أرى أنه من الظلم ألا تكون متوفرة فيه، فهو البرنامج المفضل لدي، وأخبرته أنني صممت برنامجاً قادراً على إنهاء برنامج كاسبريسكي في جزء من الثانية، ليس هذا فحسب بل وعدم السماح له بالعمل أبداً على نفس الجهاز، وقلت له أنني طالماً فعلت هذا فأنا قادر على حماية كاسبرسكي من هجوم مماثل، لأن الذي يصنع المرض لابد أن يكون قادراً على صنع الدواء، وفعلاً أوصلني بالمبرمج المذكور (ذلك الروسي المتعجرف)، ولكنه نبهني قبل أن أتحدث إليه أن أجعل الأفكار التي أريد مناقشتها معه عائمة وبدون تفاصيل حتى لا تتسرب، كما قال لي وبالحرف الواحد ما يلي:

"يا سيد عصام، أنا أشك جداً أن يسمح لك هؤلاء الروس المتعجرفون أن تعمل معهم فهم لا يقبلون إلا من هو روسي الجنسية، ولا يستعينون بغير الروس إلا في الحالة القصوى وفقط في المجال التقني الذي لا يتوافر فيه من يسد الحاجة من الروس".

وفعلاً صدق ظني، ولم يكلف ذلك السينيور مبرمج نفسه حتى بالرد عليّ، وعند ظهور النسخة (تقريباً الثامنة أو التاسعة في ذلك الحين) وجدت أنهم استعانوا بمبرمج روسي يدعى "أوليغ زاتييف" لتطبيق فكرة برنامجي RRT لإزالة مخلفات الفايروسات، كما استخدموا نفس الأفكار الموجودة ببرنامجي الآخر CaSIR لإزالة الفايروسات التي لا يتضمنها كاسبرسكي في قاعدة بياناته.

أصارحكم القول، لم يكن طلبي هذا من أجل "سواد عيون كاسبرسكي"، ولا حباً في الروس، بل كان ناتجاً عن كون برنامج كاسبرسكي يقوم بمنع برنامجي CaSIR من أداء عمله بشكل صحيح بالرغم من أن CaSIR يستخدم أصلاً لإنقاذ كاسبرسكي (وإنقاذ غيره من برامج الحماية) من هجوم الفايروسات الشرسة، فقد كان الأمر كالآتي:

يهجم أحد الفايروسات الشرسة (غير المعروفة لكاسبرسكي) فيحطم كاسبرسكي ثم يمنع عمله وعمل أغلب مضادات الفايروسات العالمية، وهنا يأتي دور برنامج CaSIR فيقوم بحذف الفايروس وحذف مخلفاته وإعادة الحياة لكاسبرسكي من جديد، ولكن كاسبرسكي وحالما تعود إليه الحياة يتفطن إلى وجود برنامج CaSIR وحيث أن برنامج CaSIR يتصرف تصرفات مشبوهة (بالنسبة لكاسبرسكي) فإنه يصده ويوقف عمله (ما قدر على الحمار اتشطر على البردعة)، وينسى ان برنامج CaSIR هو الذي أعاد الحياة إليه، وهنا يصاب الجهاز بحالة توقف وشلل تام، ونظراً لأن هذه الحالة تحدث بعد استخدام برنامج CaSIR مباشرة فإن بعض زبائني الذين حدثت مهم هذه المشكلة (وهم عادة أمريكان) كانوا يشتكون ويتذمرون ويظنون أن برنامجي هو السبب، ومن أجل هذا طلبت من شركة كاسبرسكي أن تسمح لي بإضافة روتينات إلى برنامج CaSIR للتحكم بكاسبرسكي (بمنعه من العمل) حتى ينهي CaSIR عمله ثم أسمح لكاسبرسكي بالعمل من جديد، ولكنهم رفضوا مجرد الفكرة، وحذروني إن أنا فعلت ذلك أن يضاف برنامج CaSIR إلى قاعدة بيانات كاسبرسكي على أنه برنامج خبيث (فايروس)، فبالنسبة لهم، فإن أي برنامج يحاول إيقاف كاسبرسكي عن العمل (ولو لأغراض حسنة النية) هو برنامج خبيث، وهذا بالطبع يعني نهاية سمعة برنامجي، لأن الناس تثق في برنامج كاسبرسكي أكثر مائة ألف مرة من برنامجي!

من أجل هذا طلبت منهم أن يسمحوا لي إذن أن أبين لهم كيفية تزويد كاسبرسكي بحماية ذاتية أقوى حتى لا تقوم مثل تلك الفايروسات الشرسة أصلاً بتحطيمه فلا يعود المستخدمون بحاجة إلى استخدام برنامج CaSIR لإنقاذ كاسبرسكي أو غيره، (لاحظوا أنني كنت أضحي ببرنامجي من أجل برامجهم، وسبب هذه التضحية ليس حباً فيهم أو خوفاً على مصلحتهم، بل خدمة للمستخدمين في كل أنحاء العالم ولو على حساب برنامجي). ومع ذلك رفضوا!

تتمة القصة: بعد عدة أشهر صدرت نسخة جديدة من كاسبرسكي، وإذ بها قد زودت بتقنيات مقاربة لما كنت أود عرضها عليهم، ولم يعد كاسبرسكي سهل الإنهاء كما كان في السابق، وبدون جميلك يا سيد عصام.

ربما يكون لحديث الذكريات بقية بحول الله وقوته.


الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

اخترق شبكة الواي فاي في دقيقة واحدة!


اخترق شبكة الواي فاي في دقيقة واحدة! اخترق شبكة الوايرلس بدون برامج في طرفة عين! اخترق شبكة WiFi واعرف كلمة المرور في لحظات! إليكم البرنامج الرهيب لاختراق شبكات الواي فاي في أقل من دقيقة!

هذه عينة مما تراه كثيراً على شبكة الإنترنت من كلمات بحث ورؤوس مواضيع وعناوين مقالات، وفي العادة تكون مثل هذه المواضيع والمقالات مرفقة ببرامج وتطبيقات يُطلب من المستخدمين تحميلها وتثبيتها لتحقيق ما يبحثون عنه. والغريب والعجيب أن الكثير من المستخدمين يدخلون على هذه المواضيع ويعلقون عليها بكلمات مثل: "رائع" أو "منور يا معلم" أو "برنامج فعال ورائع للاختراق، نريد المزيد"، في حين لا يكون أحدهم قد جرب البرنامج حتى، ولم يفلح بواسطته حتى باختراق محفظة جدته العجوز العتيقة!

صناعة الوهم وبيعه تبعاً للغرائز الإنسانية هي من أكبر الصناعات رواجاً على الإنترنت، بل تكاد الإنترنت تكون مرتكزة أساساً على هذه الصناعة، ومن  بين أكثر الغرائز تمكناً من الإنسان: غريزة التجسس والتنصت على غيره ونهب ما في يده، ويعلم جهابذة هذه الصناعة هذه الغرائز جيداً، ولهذا يلعبون على هذا الوتر لجذب أكثر عدد من المتابعين لهم.

أستطيع الجزم وبلا أدنى شك أو تردد أن 99% مما ينشر بهذا الشكل الهزلي على شبكة الإنترنت هو مجرد خزعبلات وأكاذيب، بعضها أبله لمجرد البله الخام، وكثير منها مخطط له ومدروس بعناية لجذب المتابعين أو جعلهم هم أنفسهم ضحية. فشبكات الوايرلس حين تكون محمية بمصادقة WPA2 ومشفرة بنظام AES ومقفلة بمفتاح من 16 حرف يعجز 90% من ذوي النيات الخبيثة عن اختراقها، ومن تبقى من هؤلاء لن يجد الرغبة أصلاً في اختراقها، فهو بقدر خبرته الجهنمية ستكون شبكتك المنزلية  البريئة أهون عليه من أن يراها أو يشعر بوجودها أو يرغب في اختراقها. 

هناك فقط طبقة حماية إضافية في شبكات الوايرلس أنصح بها الجميع، لأنها تسد الطريق في وجه كل متطفل، وهي منع الشبكة من إرسال أي معلومات عن معرفها (SSID). ففي هذه الحالة لن يجد المتطفل أي اسم لشبكتك لكي يحاول اختراقها إذا قام بمسح المنطقة بحثاً عن شبكات لاسلكية. يمكنك تحقيق ذلك بالدخول على الراوتر الخاص بك ثم اختيار Hide Access Point ويختلف مكان واسم هذا الخيار من راوتر لآخر. وبهذا تخفي اسم شبكتك عن برامج المسح والهواتف النقالة الجائعة المحيطة بك، فتظهر لهم وكأنك تعمل بشبكة سلكية عادية ولا تملك شبكة وايرلس أصلا.

الخميس، 11 أغسطس 2016

10 نصائح لتفادي اختراق إيميلك

هاكر يحاول اختراق إيميلك.

1. لا تجعل باسوورد إيميلك كلمة مفهومة يمكن أن توجد في أي قاموس سواء إنجليزي أو عربي، بل اجعلها خليطاً من الأحرف العربية والإنجليزية والأرقام والرموز الخاصة، واجعلها أطول ما يمكن. 



2. لا تعمد إلى كتابة الباسوورد على ورقة، أو في ملف نصي، أو تخزنها بجهازك خوفاً من نسيانها، ولا تعطها لأياً كان، بل حافظ عليها في عقلك دائماً. 

3. لا تدخل على إيميلك باستخدام جهاز غير جهازك الشخصي، مثل أجهزة مقاهي الانترنت أو جهاز صديقك، وإذا اضطررت إلى ذلك، فتأكد أولاً من خلو الجهاز من أي برامج تجسس (هذه قصة طويلة يبيلها شرح). وإذا لم تستطع التأكد من ذلك فقم بتغيير كلمة مرورك بمجرد عودتك للبيت ودخولك من جهازك الشخصي.

4. لا تعمد إطلاقاً إلى قفل المتصفح قبل تسجيل الخروج من إيميلك خاصة إن كنت تعمل على جهاز غير جهازك الشخصي. 

5. لا تقم بالتأشير على مربع "حفظ كلمة المرور" أو "تذكرني" أو ما شابه عند تسجيل الدخول لإيميلك خاصة إذا كنت تعمل على جهاز آخر غير جهازك الشخصي. 

6. عند المحادثة على الماسنجر أو تلقى رسائل الإيميل، لا تقم بتشغيل أي برنامج أو النقر على أي رابط يعطيه لك محاورك أو باعث الرسالة. 

7. عند التحادث بالماسنجر مع شخص تعرفه لا تفترض بداهة أنه هو الشخص الذي تعرفه، فربما يكون شخصاً آخر تمكن بطريقة ما من الدخول على أيميل صديقك، وقد يخدعك ويقنعك هذا المتطفل بإعطائه الباسوورد أو غيرها من المعلومات الهامة! 

8. لا تتباهى أمام الجميع بأنك تستطيع اختراق الإيميلات وأنك عبقري وأنك كذا وكذا وأنت لا تدري عن الموضوع شيئاً، فاللأسف بعض المستخدمين يفعلون ذلك لمجرد التباهي، وهذا يثير حفيظة المخترقين الحقيقيين ويشكلون ضدك تحالفاً وفي النهاية تكون أنت الخاسر الوحيد! 

9. لا تقم بتجربة البرامج التي تجدها على الانترنت وكذلك الرسائل التي يدعي أصحابها أنها تمكنك من فعل الأفاعيل بأجهزة الغير كالتجسس عليهم ومعرفة باسوورداتهم والتحكم باجهزتهم فكل هذه البرامج "مضروبة" بمعنى أنها تتحكم بجهازك قبل أي جهاز آخر وتنقلب من صياد إلى فريسة! علاوة على أن هذه البرامج لا يجوز استخدامها حتى من قبيل معرفة الشر لاتقائه، فهذه ذريعة واهية يستخدمها المتعطشون للتجسس على الغير لا أكثر! 

10. أخيراً لا ترد على المهددين الذين يهددونك باختراق إيميلك، دعهم يهددوا وصدقني يريدون فقط إخافتك، لكني أطمئنك أن اختراق إيميلك شبه مستحيل إذا اتبعت هذه النصائح.